الآن عرفت أن الكلمات تخون صاحبها عندما يكون في حاجة إليها، عرفت وتيقنت أني وقعت في ورطة لكنها ورطة جميلة بالنسبة لي، حتى أجهد نفسي لأجد ما أصبو إليه من صريح العبارة… كنت سيدي رئيس التحرير في الماضي القريب أقتني من المجلات العربية والعالمية أجودها، لكن بصفة غير مستمرة وأتصفحها كلها لكنها لا تشبع غليلي من حب المعرفة الثقافية و العلمية وفي كل المجالات، وترهقني ماديا وبدنيا بدون فائدة تذكر و لن أكون متشائماً و إن حصلت الفائدة فهي قليلة وبنسبة ضئيلة، وذات يوم أعلمني صديقي العزيز الشاعر العربي المعروف كمال قداوين بأنه توجد مجلة عربية تعنى بالثقافة هي المجلة العربية تصدر من السعودية إلى كافة العرب
و العالم أجمع، فاقتنيتها متلهفا على المحتوى وفي الوقت نفسه تولد لدي شعور مخيب للآمال، وكنت أظن أنها ستكون كمثيلاتها من المجلات التي تبحث عن الإثارة و تعتمد على الأساليب الجذابة، والمبتكرة دون التعمق في قيمة المعلومات…
لكن المفاجأة كانت من نصيبي هذه المرة عندما قرأت المجلة العربية بكل ش














