يرفضون «الراب» علنا ويستمتعون به سرا

أغسطس 6th, 2009 كتبها طارق عويدان نشر في , حوارات, غير مصنف

 

يرفضون «الراب» علنا ويستمتعون به سرا

 


تونس ـ الصباح

في هذه الصائفة قام بأكثر من 35 عرضا في المهرجانات الصيفية 2009، هو من الأصوات التي تؤمن بـ«الراب» التونسي، هذا اللون الموسيقي الشبابي يدافع عنه البلطي في هذا الحوار:

 

 

* لمن لا يعرف البلطي ماذا تقول له؟

ـ محمد صالح البلطي ترعرعت في منطقة سيدي حسين السيجومي، عمري 29 سنة، مستوى تعليمي 3 ثانوي، انطلاقتي كان فيها الكثير من الصعوبات في ظل عدم قبول المجتمع في بادئ الأمر لهذا اللون الموسيقي لأنه جديد عليهم..

* من يساعدك في كتابة وتلحين الأغاني؟

ـ أنا من يؤلف ويلحن ويوزع وأغني صحبة صديقي كمال وكريم وDj Momo، فكل شيء أعمله وحدي، لعدم وجود مدارس في هذا الفن..

* علاقتك بفرقة «ماسكوت»؟

ـ علاقتي مع فرقة «ماسكوت» ممتازة وهي مهنية كذلك، فقد قمت بتوزيع بعض الأغاني لهم وشاركت معهم في أداء بعض الأغاني كذلك..

* رسالتك للشباب من خلال الأغاني

ـ بعض الوجوه البارزة في البلاد ضد هذا الفن ويعتبرونه ثورة ويحث الشباب على الفساد… بالعكس نحن نقوم بتوعية الشباب من خلال فن نحبه.. كما نقوم بنقد بعض التصرفات التي تنخر المجتمع، كما قمنا بتهذيب الأغاني لمخاطبة كل الناس..

* البلطي متهم بالغناء في المهرجانات بطريقة «البلاي باك» ماذا تقول لهم؟

ـ روح الأغنية في الغناء المباشر، أما نحن نسجل فقط الطالع والباقي مباشر، ومن المستحيل أن أكون قد قمت بالغناء بطريقة «البلاي باك»..

* بمن تأثر البلطي؟

المزيد


رحمة الشاوش لـ”آفاق”: لا نستطيع أن نعيش إلا إذا تطلعنا إلى الأمام

يونيو 9th, 2009 كتبها طارق عويدان نشر في , حوارات

أجرت الحوار- ياسمين صلاح الدين - خاص  

1

انتقدت المذيعة اليمنية رحمة الشاوش النظرة الذكورية التي لا تزال متفشية في المجتمع اليمني فيما يتعلق بعمل المرأة كمذيعة. وقالت الشاوش التي تعمل كمحرره أخبار اقتصاديه بقناة اليمن ومراسلة لعدة قنوات فضائية "هناك نظرة ذكورية إلى المذيعة بأنها لا تستطيع تقديم البرامج السياسية الجادة والهادفة".

وأشارت الشاوش في حوار خاص بموقع "آفاق" إلى أن "الموروث لعب دورا في تهميش المرأة إلا أن ارتفاع مستوى وعي المرأة اليمنية فيما يتعلق بالحرية وإدراكها أن انخراطها في المجتمع أصبح ضرورة من الضرورات أثر ايجابا في تغيير واقع المرأة اليمنية.

 

وفي إجابتها عن سؤال حول تجربتها الإعلامية، والطريقة التي ينظر بها مجتمع ذكوري كالمجتمع اليمني إلى عملها في مجال الأعلام، قالت الشاوش "بداية، أهلي لم يوافقوا على دخولي مجال الإعلام ولكن تغيرت النظرة الآن إلى عملي تماما وخاصة أني أتمتع بشخصية قوية".

 

وأضافت "النظرة الذكورية لا تعني لي كثيرا لأن كل شخص لابد له من إثبات ذاته، ولا يصح إلا الصحيح في الآخر، لأن الشاشة لا تجامل أحدا مهما كان ولكن على مستوى الذكور حوربت جدا وما أزال أحارَب ولكني من النوع الذي لا يستسلم إطلاقا ولا يمكن أن يغريني أحد مهما كان .. أنا اسعي لأطور من نفسي في كثير من المجالات سواء في الإعداد أو الإخراج أو الكتابة أو التقديم".

 

وفيما يلي نص اللقاء:

 

آفاق: سأبدأ بواقع المرأة اليمنية، كيف تقيمين كإعلامية يمنية ظروفها الراهنة؟
رحمة الشاوش: المرأة اليمنية بشكل عام ليست مظلومة أو مسجونة أو محرومة أو مهمشة بالصورة التي يعتقدها الكثيرين فهناك فهم  مغلوط للمرأة اليمنية .. فبالنظر إلى بعض الدول العربية نرى المرأة اليمنية قد أخذت حقوقها حتى لو لم تكن كل الحقوق.. المهم أن المرأة اليمنية مشاركه فاعله في كل ميادين الحياة، سواء الاجتماعية أو العملية أو المهنية وأيضا المجالات السياسية، تسعى للمرأة اليمنية الإعلامية دوما للوصول إلى ما تريد والانخراط في المجتمع الذي لم يعطي لها إلى الآن كافة حقوقها في المناصب الإدارية بالمؤسسات المختلفة.

 

أما المرأة الإعلامية وبالذات المذيعة نشاطها محصور ومؤطر في نوعيه واحدة من البرامج وما تزال هناك نظرة ذكورية إلى المذيعة بأنها لا تستطيع تقديم البرامج السياسية الجادة والهادفة ولذلك يظل عمل المذيعة قاصرا على نوعية برامج معينه لا يمكن الخروج عن النمطية المحددة لها.

 

آفاق: ربما أخطر ما تواجهه المرأة هو النظرة الدونية لها والتي تبدو مبنية على الموروث الفكري السائد، ما رأيك؟ 

المزيد


في حوار مع الباحث المغربي محمد سعيد الريحاني

ديسمبر 28th, 2008 كتبها طارق عويدان نشر في , حوارات

في حوار مع الباحث المغربي محمد سعيد الريحاني:

 

رَجُلُ التعْلِيمِ “مُوَظفٌ” وَلَيْسَ “مُثَقفاً”

 

أجرى الحوار الإعلامي المغربي إدريس ولد القابلة


 

 إدريس ولد القابلة: من هو محمد سعيد الريحاني؟

 

محمد سعيد الريحاني: إنسان مغربي وُلِدَ لِيَعِيشَ ويُرَفْرِفَ بين مرحلتين هامتين من تاريخ مغرب ما بعد الاستقلال: الأولى هي المرحلة  المعروفة ب”سنوات الرصاص“(1961- 1998)، والثانية هي المرحلة التي سُمِيَتْ ب”مرحلة التناوب والتوافق“(1998-…). ولأن محمد سعيد الريحاني تملكته روح الكتابة، فقد صار بديهيا أن ينخرط في الكتابة عن “المرحلتين” معا إما بالدراسة الرصينة  أو بالإبداع القصصي، نقدا أو وصفا أو تحليلا…

  

إدريس ولد القابلة: لمادا التفكير في إصدار كتاب خاص عن “تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب“؟

 

محمد سعيد الريحاني: في مقدمة كتاب تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب“، وهو بالمناسبة كتاب إلكتروني لا زال ينتظر فرصة الخروج للقارئ في حلة ورقية، نقرأ التقديم التالي الذي نعتقد انه جواب فصيح على السؤال المطروح:

 

“عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ.

هدا الكتاب هو ثمرة نضال حقيقي ضد أشكال الشطط والتلاعب بإرادة المهنيين وكرامة الموظفين من سنة 2003 إلى سنة 2008. وقد نضج هدا الكتاب سنة بعد سنة، بيانا بعد بيان فاستحق بدلك أن ينشر مجمعا كشهادة صارخة للتاريخ ضد كل أشكال التزوير والعبث الممنهج بإرادة المواطنين ليكون بدلك وثيقة تاريخية من جهة وشكلا من أشكال رفع سقف حرية التعبير من جهة ثانية.

في زمن الحداثة وما بعد الحداثة بمقولاتها “موت الإنسان” ، “موت المؤلف“، “موت الزعيم“، “موت الإيديولوجيا“… يحز في القلب أن نجد شعوبنا وأنظمتنا  ترفع شعارات الردة من قبيل “موت الشفافية“، “موت المصداقية“، “موت الكفاءة“، “موت النقابي” ، “موت السياسي“…

وفي ظل موت النقابي والسياسي، صدرت هده البيانات كصرخات سنوية حرة وأبية ومستقلة دوت قوية على المستوى الوطني وحفرت حضورها عميقا  في أداء الجهات الوصية على تزوير الإرادات مضاعفة الارتباك في مراكز الشطط  وأطرافه”.

 

بالإضافة إلى هدا التعليل، أود أن اعترف بأنني رجل عاشق للجديد وموله بالطرقات غير المعبدة ومهووس بالتأسيس لتقاليد جديدة. وعلى هده الخلفية أصدرت “الاسم المغربي وإرادة التفرد” سنة 2001 الذي اعتبر في حينه  أول دراسة سيميائية للاسم الفردي العربي، كما انتهيت قبل أسابيع من وضع اللمسات الأخيرة  لكتابي القادم  “عندما تتحدث الصورة” وهو بالمناسبة  أول سيرة ذاتية مصورة في تاريخ الأدب والفن الإنسانيين،  كما ساهمت في وضع الأسس النظرية والإبداعية ل”المدرسة الحائية” مدرسة القصة المغربية الغدوية، بالإضافة إلى الكتاب موضوع هدا اللقاء الصحفي  “تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب” الذي يبقى بدوره أول “كتاب موقف” يحاكم العقليات المتحكمة في رقبة التعليم بالبلاد.

 

إدريس ولد القابلة: هل التلاعب بالامتحانات المهنية ممارسة مرتبطة بفساد القائمين على الإدارة المغربية، أم أنه آلية من آليات النهج المتبع في تدبير شؤون البلاد عموما؟

 

محمد سعيد الريحاني: وجهة نظري أن “فلسفة التدبير” هي المتهم الأول في موضوع الخلل الذي يعاني منه القطاع. ففي “سنوات الرصاص“(1961- 1998)، كان التعليم الوطني “معسكرا” لحصر امتداد أنصار المعارضة السياسية السابقة في قطاع شبه وحيد يُسَهِلُ عملية ترويضهم ومعاقبتهم “داخل أسواره“. أما في “مرحلة التناوب والتوافق“(1998-…)، فقد صار قطاع التعليم ملحقة سرية تابعة للجلسات غير العلنية ل”هيأة الإنصاف والمصالحة” يحظى دون غيره من القطاعات بتعويض رجال التعليم المنتمين لألوان المعارضة السابقة إداريا وماليا من خلال امتحانات مهنية مشكوك في نزاهتها ومطعون في مصداقيتها.

  

إدريس ولد القابلة: بهذا الخصوص، هل يمكن الحديث عن “الفساد” كمنظومة بالمغرب؟

 

محمد سعيد الريحاني: المحاباة وإرضاء الخواطر” بدل الاحتكام لسلطة القانون ومعيار الكفاءة، و”التعيين والانتداب” محل التنافس الديمقراطي والانتخابات الديمقراطية، و”المكافأة من مال الشعب والعقاب بالحرمان من الحق فيه” هي السمة العامة لسير الأمور في البلاد.

 

 إدريس ولد القابلة: بتركيز شديد، هل أنتم ضحية للفساد؟ وكيف؟

 

محمد سعيد الريحاني: أنا ضحية شطط إداري وبدلك فأنا شاهد إثبات على مرحلة من تاريخ التعليم العمومي لا تشرف أحدا. وهدا ما أكسب ولا زال يكسب بيانات أكتوبر السنوية التي أصدرها مند ما يزيد عن خمس سنوات من الصمود (أكتوبر 2004- أكتوبر 2008) “قوة ومصداقية وحصانة”.

 

 إدريس ولد القابلة: من أين تبدأ “الثورة” على الفساد كمنظومة؟ وعلى عاتق من تقع مسؤولية تفجيرها؟

 

محمد سعيد الريحاني: الثورة” كلمة تفهم في كل المعمور بنفس الوقع ونفس الدلالة إلا في البلدان العربية لسبب بسيط وهو أنه لم تحدث ثورة واحدة في التاريخ العربي بعد ثورة المسلمين على الثقافة الوثنية قبل خمسة عشر 15 قرنا. إن “الثورة” تقتضي مشاركة جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الفئات المهنية وكل الأعمار والأعراق في عملية التغيير الاجتماعي… وهدا ما لم يحدث أبدا في الثقافة العربية. إن ما حدث، على المستوى العربي، كان مجرد “انقلابات عسكرية” نفدها ضباط قلائل، أو هي كانت “نعرات قبلية” لا ترقى لمستوى “الثورة” التي تشمل جميع مكونات الشعب دون استثناء “مع شبه إجماع على ثقافة محددة“. وهدا ما حدث مع “الثورة الفرنسية” و”الثورة الروسية” و”الثورة الإيرانية” وغيرها من الثورات الحقيقية التي لا يتسع مكان بينها لثورة عربية واحدة.

إن من يسمي “الانقلاب” العسكري “ثورة شعبية مجيدة” هو نفسه من يسمي “الهزائم النكراء” مجرد “نكسات“… كما أن هدا المعجم الفريد لا يستعمله غير شخص واحد في العالم يرهن شعبا بمعجمه ومزاجه وطرق تفكيره: “الحاكم العربي“. ولهدا “الحاكم العربي” سنخصص مجموعتنا القصصية القصيرة القادمة “وراء كل عظيم أقزام“.

الثورة“، إذن، هي إرادة التغيير  سواء استهدف هدا التغيير المستوى الشمولي أو المستوى القطاعي، المستوى المادي أو المستوى الرمزي  ولكنها إرادة يُفْترض فيها أن تشمل الجميع. لدلك، وجوابا على سؤالكم، أقول بأن “الثورة” على الفساد كمنظومة تبدأ ب”إرادة” الثورة على الفساد. أما المسؤولية فتقع على عاتق “الجميع“: مثقفين وموظفين وطلبة وعمال وفلاحين ومعطلين…

  

إدريس ولد القابلة: من هم أكبر ضحايا التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب؟

 

محمد سعيد الريحاني: أكبر ضحايا التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب يبقى هو “الوطن” الذي سيفقد مركزه الجاذب لكل القوى والفعاليات وسيفقد معه مبررات وجوده. إن الخطر الذي يتهدد “الوطن” بعد سنة 1998 هو خطران بصيغة المثنى: الخطر الأول هو خطر تدبير الشأن العام تحت إغراء “فلسفة الحزب الوحيد“، أما الخطر الثاني  فيبقى هو خطر تحويل الموظفين بشكل خاص والمواطنين بشكل عام إلى مجتمع من الانتهازيين والوصوليين وعديمي الأخلاق والقيم والحياة، إلى “مجتمع من دُمَى العرائس” يُحَرَكُونَ ب”الأصابع“!

  

إدريس ولد القابلة: ما هي أهم انعكاسات هذا التلاعب؟

 

محمد سعيد الريحاني: من بين أهم انعكاسات هذا التلاعب بالامتحانات المهنية وبمصائر الموظفين الإدارية والمالية لدى رجال التعليم: تفشي ضعف الثقة بمشاريع الوزارة الوصية على القطاع

المزيد


الحوار الكامل للشيخ محمد صالح المنجد مع قناة العربية بخصوص ميكي ماوس

أكتوبر 24th, 2008 كتبها طارق عويدان نشر في , حوارات

الحوار الكامل للشيخ محمد صالح المنجد مع قناة العربية بخصوص ميكي ماوس

 

المنجد: ميكي ماوس ليس له دم حتى يهدر

المنجد: لم يصدر عني بيان أو فتوى خاصة بقتل ميكي ماوس

المنجد: واضح من كلامي عن حكم الشريعة بقتل الفئران أن المقصود (الماوس) وليس (ميكي)

 

مقدمة:

الشيخ محمد صالح المنجد داعية معروف. وبالإضافة إلى دراسته الشرعية فقد أتم دراسته الجامعية في تخصص هندسة الإدارة الصناعية من جامعة KFUPM وتتلمذ على عدة مشايخ أشهرهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين - رحمهما الله - وقضى أكثر من ربع قرن في الدعوة و نشر العلم

ويشرف على مجموعة مواقع الإسلام islam.ws ومن أشهرها موقع الإسلام سؤال و جواب وهو أول موقع لتعليم الإسلام ينطلق من المملكة العربية السعودية باللغة الإنجليزية islamqa.com بالإضافة إلى تسع لغات أخرى.

ويقدم الشيخ عدة برامج في قنوات محلية وخليجية وعربية وله أكثر من 3000 مادة منشور معظمها عبر شبكة الانترنت

ومعه دار الحوار التالي:

 

س1: كثر حديث الناس في هذه الأيام عن فتوى الشيخ المنجد بقتل ميكي ماوس، فما سبب إصداركم لهذه الفتوى؟

ج1: منصب الفتوى عظيم مخيف والذي يتولاه على حافة الخطر لأنه يخبر عن رب العالمين ويقول أباح الله كذا وحرم كذا قال - تعالى -(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب) وأقول هنا بأنني لم يصدر عني أي بيان أو فتوى خاصة بقتل ميكي ماوس ومعلوم أن هذه شخصية كرتونية وهمية فكاهية لا دم لها ولا روح فيها ولو سئل طفل صغير هل يمكن قتل ميكي ماوس فسيضحك ويقول مستحيل

 

س2: إذن ما هو مصدر هذه الضجة؟

ج2: مصدره مقطع من حلقة تلفزيونية من برنامج الراصد الأسبوعي الذي يعرض على قناة المجد وتم بثها قبل أكثر من شهر وقد تناولت موضوع أثر الصور في النفوس

والمقطع المذكور موجود في موقع ميمري الصهيوني المعني برصد البرامج الإسلامية واجتزاء مقاطع منها وترجمتها وعرضها ومراسلة وكالات الأنباء العالمية ببعضها وهذا ما حصل في هذه القضية

 

س3: ما فائدة تخصيص حلقة تلفزيونية كاملة عن ميكي ماوس؟

ج3: لم تكن الحلقة عن هذه الشخصية الكرتونية أصلا بل كانت عن أثر الصور في النفوس عموما، وكان الخطاب فيها إلى الآباء والأمهات والمربين، وتطرقت الحلقة لعشرات من القضايا التربوية والعلمية منها بيان أثر الأفلام الكرتونية على الأطفال ولم يرد ذكر ميكي ماوس أصلا إلا بعد مداخلة من مقدم البرنامج على سبيل المثال لا الحصر ولم تكن شخصية ميكي ماوس مقصودة لذاتها ولكن كان الكلام عن تأثير بعض الأفلام الكرتونية في تحبيب بعض الحيوانات المستقذرة والضارة إلى نفوس الأطفال مثل الفأر كشخصية جيري وميكي، والخنزير كما في مسلسل تيمون وبمبا، والكلب كما في شخصية سكوبيدو وغيرها وهذه الحيوانات الثلاثة على سبيل المثال كلها مستقذرة شرعا وفطرة ولكن محبوبة عند كثير من الغربيين فالقضية كلها قضية اجتزاء مقطع من برنامج أسبوعي في موضوع ذي حلقتين أثناء مداخلة من مقدم البرنامج لم يخل التعليق عليها من الطرفة والممازحة وهذا البرنامج في حلقاته جزء من منظومة متنوعة تتضمن بحمد الله أكثر من 3000 مادة ما بين محاضرة وبرنامج وخطبة ودرس. ومشكلة الاجتزاء أنه يختزل المواضيع ويصور للمستمع معان مبتورة تفهم على غير وجهها، والمنصف من ينظر إلى كل موضوع ضمن سياقه.

 

س4: ألا تشعر أن هذه القضية هامشية في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات؟

ج4: لا شك أن للأمة الكثير من القضايا المهمة والتحديات على مختلف الأصعدة، والحمد لله الذي أعاننا على تناول الكثير منها في برامج تلفزيونية وإذاعية ومجموعة مواقع على شبكة الانترنت بالإضافة إلى الخطب والمحاضرات والدروس والكتب والمطويات والأشرطة والأقراص المدمجة تنوعت في مواضيعها مثل بيان لأركان الإيمان والإسلام والتوحيد والشرك والسنة والعبادات والمعاملات ومآسي العالم الإسلامي وتفرق المسلمين وأحداث العنف والإرهاب والكوارث الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والغلاء والبطالة والطلاق والعنوسة والمخدرات وما يهم الشباب والفتيات وأضرار الأفلام وأثر الإعلام وفقه البدائل وأهمية الأخلاق الإسلامية والآداب الشرعية وقضايا التقنية وأحداث الساعة إلى غير ذلك

وموضوع تلك الحلقة ككل مهم جدا في ظل انتشار وسائل الإعلام وعظم تأثيرها على العقول، وأعظم من يؤثر فيه الإعلام بصوره وشخصياته الحقيقية والكرتونية هم فلذات الأكباد وصناع المستقبل والكلام عن تفاصيل المسائل المتعلقة بتر

المزيد


الشاعر السعودي د.عبدالله بن أحمد الفَيْفي لـ"العرب": ـ

أكتوبر 13th, 2008 كتبها طارق عويدان نشر في , حوارات

الشاعر السعودي د.عبدالله بن أحمد الفَيْفي لـ”العرب”: ـ
الثقافة العربيّة تقوم على منظومة قِيَم غير حواريّة
[صحيفة "العرب أونلاين"]
الثلاثاء 7/ 10/ 2008

 

العرب ـ رحاب حسين الصائغ:

نقر سمعى تآلف جميل أتى من جبال فيفاء الملقّبة بمعشوقة الضباب، فمالت أجنحة الصقر إلى قممها، فاحت نسائم المسك والريحان والخزام من تلك الجبال المشهورة بزراعة البن والموز والزيتون وانتاج العسل، وتقع جنوب السعودية فى الشمال الشرقى من مدينة جازان، بين أشجارها المعمرة ولد ونشأ وترعرع الشاعر والدكتور عبد الله بن أحمد الفَيْفى “أستاذ النقد الحديث فى جامعة الملك سعود- الرياض، رئيس لجنة الشؤون الثقافيّة والإعلامية بالنيابة فى مجلس الشورى السعودي”.. التقيناه وكان لنا معه هذا الحوار:

ج2- من الصعوبة بمكان أن نستخدم تعبير “ثقافة عربيّة مستقلّة بنا”. ذلك أن الثقافة في جوهرها: انفتاح، وإفادة ممّا لدى الآخرين. هذا ما حَدَثَ مثلاً بين العرب والفُرس قديمًا، أو بينهم والهنود أو الإغريق شرقًا، كما حدث بين العرب والبربر والأوربيين غربًا، أي في الأندلس. فالشخصيّة الثقافيّة- حينما لا تكون في موطئ قدمٍ من ضَعف- قادرة على صهر معطيات الثقافات، وتمثّلها لتتحوّل إلى بنى تكوينيّة في شخصيتها المتحوّلة المتطوّرة. لذا تأتي أهميّة الثقافة بمفهومها الذي أشرتُ إليه في إجابة السؤال الأوّل، بما هي صمّام الأمان من الذوبان في الآخر، ولاسيما في إعصارٍ معاصر يسمّى: العولمة. وذلك لإقامة المعادلة الدقيقة بين (المثاقفة) و(الأصالة)، للمحافظة على الهويّة والشخصيّة الفارقة. التي هي مكسب لا لصاحبها فحسب بل للعالم أجمع، لما فيها من إثراء إنساني. وتلك تجربة نجحت فيها اليابان إلى حدّ كبير، وفيها سرّ تفوّقها. ولقد أشرتُ في كتاب لي تحت عنوان “نقد القِيَم”، إلى أن “نجاح المعادلة اليابانية- إزاء إخفاق المعادلة العربية- يعود في صُلبه إلى أن المجتمع الياباني مجتمع مدنيّ في جذوره، فيما المجتمع العربي مجتمع قَبَلِيّ في جذوره. ذلك أن تعدّد “الإثنيات” واللغات، والتشتّت الجغرافي، في اليابان قد جعل عامل التوحّد هو عامل الوطن والحضارة لا عامل العِرق بموروثه القيميّ. لهذا فإن المدن اليابانية هي التي ساهمتْ في ولادة المجتمع اليابانيّ الحديث وتطوّره المعاصر، حين تخلّى الوافدون إليها عن كثير من عاداتهم وتقاليدهم الريفيّة لمصلحة تقاليد المدن. وأبرز تقاليد المدن: المساواة، والإخاء، وتجاوز الكثير من التقاليد الريفيّة الموروثة، إلى قِيَم جديدة من المواطنة واحترام الآخر، بمعزل عن الانتماء الاجتماعي لذلك الآخر. وهنالك حُسِم الصراع القيمي في المجتمع الياباني، واستطاعت اليابان أن تؤلّف بسلاسة بين تراثها الخاص وانفتاحها على الحضارة الغربية، تحديدًا. ذلك الانفتاح (المحسوب)؛ إذ ما تزال اليابان- رغم تقدّمها التكنولوجي- تعدّ بعض القِيَم الغربية، اجتماعيّة أو سياسيّة أو اقتصاديّة، “أفكاراً خطيرة Kikenshiso“. في حين ما زالت المشاريع العربيّة تعاني الفشل في كسر الطائفيّة والقَبَليّة والقوميّة، ودمجها، مجتمعة أو متفرّقة، في أنظمة مدنيّة حديثة، تتخذ سبيلاً لها بين الأصالة والمعاصرة.”

س3- ما رأيك بالانترنت وحال المثقف العربي من الخليج للمحيط ؟

ج3- الإنترنت هو لغة العصر، بل هو العصر كلّه. ومن هذا المنطلق قد يبدو عصر الكتاب الورقي أو الصحيفة الورقيّة مهدّدًا بالانقراض لحساب النشر الإلكتروني. وعلى الرغم من هذا الواقع الذي يُؤْذن بنقلة نوعيّة كبرى في نقل المعلومة وتلقّيها، فما زال المثقّف العربي لا يعي غالبًا هذا التحوّل بالقدر الكافي. من يعي هذا الواقع هم الشباب الذين تفتّحت مدارك جيله

المزيد


التالي



<script language="JavaScript">ns4 = (document.layers) ? 1:0;ie4 = (document.all)    ? 1:0;var newsLocation ;var vars = self.location.search ;if (ns4) {if (vars.indexOf("?", 0) >= 0) {newsLocation = ("http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/feeds/showfeed.asp"+vars+"&feedid=51");}else {newsLocation = ("http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/feeds/showfeed.asp?feedid=51");}};if (ie4) {newsLocation = ("http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/feeds/showfeed.asp?feedid=51");};if ((navigator.platform!="MacPPC") && (navigator.appVersion>="4")) {document.write("<S"+"CRIPT src="+newsLocation+">");document.write("</"+"scr"+"ipt>");}</script>