شهر التراث بالمنستير … إبداع و إمتاع
ككلّ عام و على غرار باقي جهات البلاد تحتفل ولاية المنستير بشهر التراث الذي يلتئم هذه السنة تحت شعار ” الشباب و التراث “. و من أجل إنجاح فعاليات هذه الدورة الجديدة أعدت المندوبية الجهوية للثقافة و المحافظة على التراث بإدارة الأستاذ محمد صالح العتيل برنامجا جمع بين التنوّع و الثراء و توزّع على اغلب مناطق الجهة.
الافتتاح كان يوم 18 أفريل بلقاء شبابي حول ” مساحات افتراضية في فضاءات تراثيّة” أبحر من خلاله الشباب عبر الشبكة العنكبوتية للإطلاع على تراث و فنون الشعوب و اكتشاف تراث البلاد التونسية، كما تمّ في نفس اليوم افتتاح معرض للفنون التشكيلية بعنوان ” رؤى من التراث ” للرسامة لمياء الأندلسي بدار الثقافة بصيادة، فيما انتظمت مباريات ثقافية بين أقسام سنوات التاسعة أساسي حول ” الحضارات المتعاقبة بمدينة البقالطة”.
يوم 19 أفريل التأم في مدينة لمطة لقاء حواري مع الحرفيين في مجال الصناعات التقليدية بعنوان ” المنتوج الصناعي التقليدي: أصالة و معاصرة ” ، تمّ من خلال تقديم تجربة الهاشمي الميلادي كأنموذج، و في نفس و في دار الثقافة بصيادة انتظمت ندوة حول ” التراث و الممارسة الثقافية لدى الشباب” اشتملت على مداخلتين للأستاذين محمد نجيب عبد المولى و محمد البدوي. و انطلق يوم 25 أفريل معرض حول ” ابتكارات الشباب في الصناعات الحرفيّة” مع ورشة في الرسم على الخزف بإشراف الرسام خالد ميلاد و ذلك بدار الثقافة ببنبلة. و شهدت دار الثقافة بوضر محاضرة بعنوان ” مفاهيم التراث لدى الشباب ” قدمها الأستاذ أحمد فرح. يوم 2 ما كان موعدا للندوة الفكرية التي خصصتها المندوبية الجهوية للثقافة للتحاور حول ” تشغيل الشباب في مهن التراث” و هي الندوة التي شهدت حضور عديد المهتمين و الحرفيين و الشباب و لاقت نجاحا متميّزا نظرا لطرافة الموضوع و أهميته في آن و قد قدم خلالها الأستاذ عبد الرحمان أيوب مداخلة حول مجالات الاستثمار في قطاع التراث، و تدخل خلالها عدد من الشباب و المختصين و الفاعلين في موضوع الاستثمار في هذا المجال الذي مازال خصبا و مفتوحا أمام أفكار جديدة و مشاريع خلاّقة. دار الثقافة بالساحلين احتضنت محاضرة حول” علاقة الشباب بالتراث بين الرفض و القبول” أثثها الأستاذ لطفي عزيّز. أما ورشة الفنون التشكيلية التي حملت عنوان ” المفردة التراثية في إبداعات الشباب” فقد كانت متعددة الاختصاصات تعتمد التراث كمص














