بمناسبة “القمة الثانية لمراكز المال العالمية” في لندن
د. عمر بن سليمان: أزمة الغرب المالية توفر فرصاً غير
مسبوقة لدول الخليج
دبي، 19 أكتوبر 2008: يشارك معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي ونائب رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، اليوم (20 أكتوبر) بإلقاء الكلمة الافتتاحية في “القمة الثانية للمراكز المالية العالمية” التي تستضيفها لندن اليوم وغداً برعاية كل من “مركز دبي المالي العالمي” و”فايننشال تايمز”، حيث تتمحور كلمته على عوامل التغيير في الاقتصاد العالمي.
وستجمع القمة كبار المديرين التنفيذيين في القطاع المالي العالمي، ورؤساء الشركات، وكبار مسؤولي الهيئات التنظيمية والمسؤولين الحكوميين لبحث إعادة تقييم المخاطر الحالية، والفرص المتاحة، والمصالح الاستراتيجية، وتأثير المراكز المالية حول العالم.
وتأتي هذه القمة، التي تعقد في “قاعة جيبسن” بالقرب من “بنك انجلترا”، ترسيخاً للنجاح الكبير الذي حققته القمة الافتتاحية في دبي في نوفمبر 2007. ومن المنتظر لها أن تكون من أهم وأوسع الاجتماعات في العام الحالي، نظراً لمشاركة صناع سياسات واستراتيجيات بارزين، في الوقت الذي يمر فيه النظام المالي العالمي ولاعبوه الرئيسيون في مرحلة تغيير كبرى.
وإلى جانب معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، تضم قائمة المتحدثين في القمة كل من ستيفن جرين، رئيس مجلس إدارة مجموعة “إتش إس بي سي” القابضة؛ وتيرينس تشيكي، نائب الرئيس التنفيذي للاحتياطي الفيدرالي في “بنك أوف نيويورك”؛ وتشو مين، رئيس بنك الصين المركزي؛ وستيفن باجليوكا، المدير العام لشركة “باين كابيتال”؛ ونوربيرت والتر، رئيس الشؤون الاقتصادية في مجموعة “دويتشه بنك”؛ وجيرارد ليونز، رئيس الشؤون الاقتصادية والأبحاث العالمية في “ستاندرد تشارترد”.
ويأتي انعقاد القمة مع استمرار تأثر القطاع المالي بالهزات الارتدادية لصدمة أزمة الرهن العقاري والتغييرات التي تشهدها المؤسسات المالية حول العالم نتيجة ذلك.
وقال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان: “توفر ’قمة مراكز المال العالمية‘ فرصة ممتازة لمناقشة مختلف العوامل التي تسهم في تكوين هيكلية اقتصادية عالمية جديدة. ولقد شهدت السنوات القليلة الماضية تحولات كبيرة في تدفق رؤوس الأموال أصبحت معها الصين والاقتصادات الآسيوية القوية ودول الخليج العربي من أهم مُصدّري رؤوس الأموال. وأدت آثار الأزمة المالية التي يشهدها الغرب إلى إيجاد فرص غير مسبوقة في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونحن على ثقة من أن القمة ستسهم في توفير رؤىً عديدة حول الفرص والتحديات التي تجلبها التغيرات الاقتصادية الجديدة”.
المزيد