سهرة الطفولة مع عمي رضوان
كتبهاطارق عويدان ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 22:02 م
Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سهرة الطفولة
مع عمي رضوان
الأربعاء 29 جويلية 2009
مهرجان المنستير الدولي الذي إكتسب تقاليد عديدة وثوابت على مر السنين ومنها تخصيص حيز من برمجته كل دورة لعروض الأطفال إنطلاقا من مبدأ ان للجميع نصيب في المهرجان.
"عمي رضوان " الذي أحبه الصغار وحتى الكبار يعود من جديد إلى فضاء قصر الرباط بالمنستير ليسهر مع أطفال المهرجان في ليلة ستبقى عنوانا للبراءة وهي من السهرات التي ما إنفكت الهيئة المديرة للمهرجان تحرص على برمجتها وذلك لما تلقاه سهرة الطفولة من إقبال كبير من الأبناء وأوليائهم .
هي سهرة ما إنفك جمهور أطفال المهرجان يطلبها كل سنة وخاصة إذا كان "عمي رضوان" منشطها وذلك لما يجدون منه من رقة وحسن تعامل معهم . عمي رضوان يبقى في تونس قريبا من الأطفال يعشقهم لبراءتهم ولتلقائيتهم ويعرف كيف يتصرف معهم في كل المواقف لذلك أحبه كل الأطفال وإنجذبوا إليه
"عمي رضوان" عند الصغار إلا أن الكبار يجهلون أن إسمه الحقيقي هو رضوان الهذلي ….هو منشط تلفزي نجح في إستمالة قلوب الأطفال وحاز على حبهم بأسلوبه التنشيطي المميز وتلقائيته اللامحدودة …..
صار إسمه لا يغيب عن أذهان الأطفال خاصة بعد أن أصبح ينشط برنامجا في قناة حنبعل بعنوان "ستار صغار" …..هو يحب الأطفال ونوعية برامجهم التي تستهويه يتعامل معهم في التلفزة كما في الواقع بكل حب وتلقائية وبراءة.
سهرة الطفولة مع
سرك روسي على الركح
الأربعاء 22 جويلية 2009
سهرة أخرى هي عنوان للطفولة في إطار دورة المهرجان ستكون مخصصة لعالم السيرك الذي مازال يستهوي الصغار والكبار نظرا لإحتوائه على جميع أشكال الفرجة. فهو يتضمن الحركة الرشيقة والألعاب البهلوانية والضحكة التي تخرج من الأعماق بكل براءة لترفه على الأطفال الذي يتفاعلون مع المقلدين والمهرجين بصراخهم البرئ الذي يملأ الرباط حيوية فتشرئب الأعناق نحو هؤلاء الأشخاص غريبي الأطوار في لباسهم وحركاتهم ووجوههم .
كل سهرات الطفولة في فضاء الرباط الرحب تشكل الحدث في كل دورة للمهرجان إذ تدور في أجواء خاصة يتمتع فيها الصغار ويمرحون ويسعد بها الكبار لفرحة أبنائهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























