سهرة الإفتتــــــاح مع مسرحية عبد الجبار حل الكتاب
كتبهاطارق عويدان ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 21:56 م
Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سهرة الإفتتــــــاح مع
مسرحية
عبد الجبار حل الكتاب
الثلاثاء 14 جويلية 2009
تفاعلا مع الاحتفالات الوطنية بمائوية المسرح التونسي (1909/2009) اختارت ادارة المهرجان أن يكون افتتاح هذه الدورة مسرحيا وذلك من خلال عرض أحدث انتاجات المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقفصة بادارة الفنان عبد القادر مقداد وهي مسرحية "عبد الجبار حل الكتاب"
تأليف : أحمد عامر إخراج : عبد القادر مقداد بطولة : عبد القادر مقداد
تمثيل : دينا بن عمر – حمزة بن داود –محمد مالك حفيظ –راضية رداوي
المحتوى : عبد الجبار حل الكتاب تتمحور حول ذات الإنسان الفرد المفعم بالأحاسيس والمشاعر ولكنه يجد نفسه في معترك الحياة يعيش الإحداثات العلمية والمعرفية الجديدة. يقف أمام تنوع الحضارات وإختلاف الأطروحات وتباين الرؤى والمواقف ويحاول أن يجد لنفسه مكانا في هذا الخضم معملا العقل ولكنه يصطدم بكوكبة من الإشكاليات فيتقهقر ويحس بالضعف ويبقى صامدا مفكرا محاولا فك رموز هذا الواقع الذي يعيش في صلبه ويلج العديد من الفضاءات عله يجد إجابة عن أسئلة عديدة تؤرقه ويقرر أخيرا أن يطرق باب العرافين سائلا متقصيا .
ويتنامى الخطاب المسرحي وتتطور الأحداث وتتعقد المواقف وتتالى المشاهد المسرحية لتحاول أن تقدم للمتفرج شرحا إجتماعيا وبحثا نفسيا في هذه الذات الإنسانية الباحثة عن مرجع و الحالمة بالهدوء والإستقرار.
"عبد الجبار حل الكتاب" تحليل نفسي وإجتماعي لواقع الإنسان اليوم .
سهرة مع مسرحية
مدام كنزة
الثلاثاء 21 جويلية 2009
الأحد 9 أوت 2009
"مدام كنزة" هي الأم الحنون التي ستروي بأسلوبها الخاص التضحيات التي قامت بها في سبيل تربية إبنها الوحيد التي رشحته كي يصبح رجلا عبقريا لكنها أمام فشل هذه الأمنية تحمل الأخرين مسؤولية تحويل إبنها إلى إنسان غير مسؤول.
يقول المنصف ذويب إن هذا الموضوع هو في صميم تساؤلات العصر كلما تحدثنا عن الجيل الجديد وتساءلنا من أنتجه هل هي الأسرة أم المدرسة أم هو المجتمع في طفرة تطوره أم لعلها عناصر خارجية تسوق الجميع دون القدرة على التقليل من حدثها.
مدام كنزة شخصية نسائية طريفة وهي صنافة بارعة وأم عطوف وربة بيت مثالية لا تبالي بالمشاق في سبيل تحقيق سعادة الأخرين.
المسرحية من نوع "وان مان شو " كوميدية هزلية تدوم 90 دقيقة. وقد اختارت ادارة المهرجان عرض هذه المسرحية في موعدين لتمكين أكثر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدتها.
بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية "مدام كنزة" خلال الموسم الثقافي الحالي و الاقبال الجماهيري المكثف على جميع عروضها نظرا لما تتمتع به من عمق في الموضوع وطرافة في الاداء حيث ابدع فيها المنصف ذويب نصا واخراجا ووجيهة الجندوبي تمثيلا.
سهرة مع مسرحية
سعدون 28
الأربعاء 12 أوت 2009
بطولة : سفيان الشعري
إخراج : منير العرقي
يقول الطاهر الفازع مؤلف المسرحية // سعدون هو رجل تقدمت به السن …هو سعيد ولد خميس الكرارطي( شهر بوفلفولة) نازح قدم إلى تونس العاصمة في مطلع السبعينات يروي ما جرى له منذ أن كان تلميذا عند سيدي التابعي ويذكر بحسرة كيف أخرجه والده من التعليم لعدم نبوغه في الدراسة…..لذلك يرى سعدون العالم بمنظار أخر…. فهو مازال يذكر طيارة اللوح في الحفصية وعجلة الحظ و"البراني على برا والمغروم يجدد" و"الفوشيك" و"البني بني" أضربوا على الحيط يقوم يغني…
يتذكر جيدا حين يقف أمام الحائط وسط الطراشق وتغمره نوبة من الضحك والبكاء حين يتذكر خاله الذي أدبه وعلمه التدخين وكيف تأثر بأبطال الأمريكان في أفلام " الوستارن".
سعيد يستعرض ذكرياته الأليمة مع الأهل والأصحاب مثل جدته " الأرنوبة" التي طلب منها يوما "سلفة" فلم تسعفه وهو الذي يعرف تاريخها المجيد بحكم إنحدارها من نفس القرية ويعلم جيدا لماذا أطلق عليها كنية " الأرنوبة" يوم تفطن " الفيلاج" إلى وضعها بنتا لقيطة " سلوى" ويروي لنا تاريخها حيث تركت عائلتها وإستقرت بهنشيؤ " اليهودية" عند خالتها فطيمة وعملت بسوق العصر وتحصلت على منزل شعبي.
سعدون يستعرض مغامراته في التجارة السوداء وبيع الكسكروتات في الملعب يوم دربي العاصمة وأجواء " الستاد" يذكر كذلك كيف عمل حارسا شخصيا لمتسول يمتهن التسول العصري أمام المستشفيات.
ثلاث ساعات من الحركة التي لا تهدأ بعد تمارين إستغرقت 6 أشهر. إستخدم المخرج التعبير الجسماني من خلال تكثيف الحركة على الركح والتوظيف المحكم لملامح الوجه المعبرة عن مضمون الرسالة إضافة إلى الإيقاعات الموسيقية التي رافقتها رقصات متنوعة ساهمت في إضفاء بعد جمالي على العرض.
يقول منير العرقي مخرج المسرحية أن البطولة المطلقة لسفيان الشعري مغامرة لذيذة لأنها ستشهد ميلاد فنان كبير أكد البعض أنه لن يقدر على منافسة الممثلين الذي عملوا في هذه النوعية من مسرحيات " الوان مان شو".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























